أي إعلام نريد بابن جرير بعد الملتقى الدولي؟

0

imagesj1

بعد الملتقى الدولي للإعلام الالكتروني بابن جرير و الخوض في نقاش معمق حول الكثير من قضايا الإعلام الراهن تستوقفنا اليوم أسئلة عدة من قبيل هل نحن فعلا نستشعر قيمة مهنة تسيجها أخلاقيات و قواعد كونية و قوانين منظمة و مقننة و رادعة و تشريعات من أجل ممارسة ما للصحفي و ما عليه ، و بعد الملتقى و ما حمله من فوائد التكوين حول صحافة مهنية بكل ما في الكلمة من معنى و حول صحافة بفكر مقاولاتي بهيكل تنظيمي واضح المعالم يكون فيه مدير النشر في قمة الهرم و أقسام التسويق و الإشهار و التحرير و التصوير و الطاقم التقني في درج التراتبية هل نحن اليوم بابن جرير لنا من الطموح ما يكفي لنكون في المواعيد التي تحددها صاحبة الجلالة شكلا و مضمونا؟؟؟

و بعد الملتقى و ما جادت به ورشات التكوين من تنمية ذاتية  و مهارات و كفايات و تجارب ميدانية لصحافيين مهنيين ، و بعد توصيات الارتقاء بمنتوج التكوين بعد صعقة معرفية بأن الإعلام السائد هو مجرد خربشات و استسهال لمهنة لا اجتهاد فيها إلا مع نص القواعد هل يمكن أن نتحدث عن إعلام بابن جرير هو إعلام للقرب و ليس بإعلام إجرامي و له نموذج اقتصادي و ينضبط للغة انغماسية ألفا و أسلوب السهل الممتنع و أهله منغمسون في البحث عن السبق الصحفي و قوالب الهرم المقلوب و في اختيار زوايا المعالجة و الاستهلالات و المطالع الإيحائية المثيرة و العناوين الصامتة و الصائتة و الفارغة ….؟؟؟

بعد الملتقى في تقديري الشخصي و بعد التصريح الصادم لرئيس فدرالية الناشرين بالمغرب في الجلسة الافتتاحية ” إذا أردنا للصحافة أن تستمر استوجب طرد الدخلاء ..” ليس من سبيل سوى الوقوف وقفة تأمل و طرح السؤال من جديد ماذا نريد ؟ هل نريد ممارسة صحافة كما هي تدرس في المعاهد المتخصصة كمهنة رئيسية و كمهنيين و نريدها تضطلع بأدوار وظيفية من قبيل الإخبار و التثقيف و الترفيه و تشكيل و صناعة رأي عام في نهاية المطاف أو نريدها هواية فنمارسها من وجهات نظرنا فإن ذلك مضيعة للوقت و ميوعة و انحراف و انجراف نحو تغليط و تضليل الذات قبل الرأي العام!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.