استثمر استقلاليون بالرحامنة حكما قضائيا بالنافذ شهر مارس الماضي على مفتش الحزب من أجل ركوب صهوة التشويش و الإطاحة بسمعة الرجل الأول القائم بأعمال حزب الميزان بإقليم الرحامنة ، أما القائمون على تمريغ صورة الحزب في الوحل و الاصطياد في الماء العكر فإنهم معتكفون في محراب الأمانة العامة لزرع الألغام نحو طريق شائكة لن تكون سالكة اتجاه قبة البرلمان!!!