من كل خبر طرف بابن جرير : مسبح نصف أولمبي أرض عارية و الملعب الكبير حبر على أبيض و منتزه يتيم و فقير في أرض الله الواسعة.

0

email_laptop1

من بين ما يخالج الصدر و ينبض حيوية في شارع من الأسئلة العملاقة بابن جرير مصير المسبح نصف أولمبي الذي لاكته طاحونة الخطاب منذ زهاء خمس سنوات من الاستهلاك في قاعة الانتظار الكبرى لتنزيل مشروع مزلزل و ماكيطات مجلجلة خصوصا أن الترقب يطفو إلى السطح في أيام الحر و القيظ و ضربات الشمس في تضاريس جغرافيا لافحة ، و خصوصا أن هذا المسبح نصف أولمبي يستهدف أبناء الأحياء الهامشية في موقع يغري فئات من الطبقات الموغلة في الهشاشة و يزرع الأمل بعملية اجتثاتية من مستنقع الرتابة و الروتين و المؤسف أنه مازال أرض عارية و السؤال هل استوفت مساطر النزع و قد قيل ذات يوم بأن صفقة البناء تمت و يقال تمة أمور معقدة أخرى و المعلومة غير معلومة.

و اللعب على أوتار المشاريع لم يتوقف عند معزوفة النعث بنصف أولمبي بل خص نوتة الملعب الكبير خارج المدينة بمواصفات دولية يتسع إلى عشرة آلاف من الجمهور و يشبه كثيرا الملاعب في أوروبا ، و نفس الأسئلة حائمة و عائمة بلا جواب يشفي الغليل و ظمأ السائل في صحراء العطش.التعطش إلى مشاريع بفارغ الصبر و قد استنفذت الساكنة ذخيرته بسياحة محلية في عز الصيف في منتزه لا تتوفر المدينة على سواه من متنزهات و رغم اليتم فهو يفي بحاجة تنفيسية في تصميم تهيئة لا توجد به متنفسات خضراء و في تجزئات يرخصها المرخصون بلا مساحات للترفيه..و لعل هاته النزر اليسير من مشروع تنموي كبير ربما يحتاج للوقت و قد يحتاج من همشتهم الجغرافيا و حساسية التاريخ مزيدا من الجلد و الصبر و حرقة الانتظار و في ذات الآن يحتاج إلى فتح قنوات و معابر المعلومة المحجوبة عن الأنظار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.