ساكنة دوار اولاد عيسى الصخيرة التابع لجماعة الجعافرة تحتج أمام عمالة إقليم الرحامنة.
احتجت صباح اليوم أمام عمالة الإقليم ساكنة دوار اولاد عيسى الصخيرة التابع لنفوذ جماعة الجعافرة على ما اعتبروه مصادرة لحقهم في الشغل .
ويأتي هذا الاحتجاج نتيجة للطرد الذي كانوا قد تعرضوا له قبل شهور من طرف شركة مجهولة الاسم تقوم باستخراج معدن لم يتعرفوا على اسمه أو أي تفاصيل عن طبيعته .
المشتكون اعتبروا ما تعرضوا له إهانة وسلبا لحقوقهم الأساسية في ظل ما نقلوه بخصوص الاستغلال الغير خاضع للضوابط القانونية المعمول بها في الحقول المنجمية عموما وانعدام الوقاية من مخاطر الغازات السامة .
إذ اشتكى المحتجون من غياب أدنى معايير السلامة “بلكاريان” ، وأنهم كانوا يشتغلون قبل طردهم بملابسهم الخاصة من غير خوذات على الرأس وواقيات تقيهم من تسربات الغبار والأتربة التي قالوا عنها أنها خطيرة وأن الساكنة القريبة من ” مقلع معدن النجوى ” تضررت صحيا بسبب ما وصفوه بأنه قد يكون معدن مسموم تستخرج منه كميات بالأطنان تحمل إلى جهات غير معلومة بواسطة أكثر من أربعين شاحنة يوميا ، هذا في الوقت الذي لم تستطع قيادة اولاد تميم في شخص قائدها وضع حد للنزاع وإيجاد حل توافقي ، قادر على إعادة المشتكين لعملهم والتي يأتي على رأس أولوياتها تعويضهم عن الضرر المادي والمعنوي جراء طردهم وتمتعيهم بحقوق الشغيلة التي لم تتوفر في هذا “الكاريان ” المجهول الهوية كما يقولون ؟
وفي ظل انسداد الآمال بالعودة إلى عملهم، لم يجد المشتكون سوى عمالة الإقليم لينقلوا إليها احتجاجهم على الشركة بعدما أوقفت العمل لمدة ثلاثة شهور وهي الخطوة التي عبروا عنها بالتلاعب بحقوقهم وأن العودة التي دشنها مسؤولوها بتاريخ 28/11/2012 هي تضليل وانتهاك وسلب لحقهم في الحياة ولمورد رزقهم رغم مخاطر الشغل هناك لانعدام فرص عمل أخرى. حين عمد أصحاب الشركة إلى جلب شغيلة من دوار “نوتة” وهو ما أحدث شرخا ونزاعا كاد أن يسقط ضحيته أرواح من الدوارين معا وهو ما عبر عنه المحتجون بأنه يتناقض ومبدأ الجوار والعائلة الواحدة وأن ما أقدمت عليه الشركة انتهاك صريح للأعراف والتقاليد .

