مازالت تداعيات الحملة الانتخابية الأخيرة تلاحق البرلماني الزعيم عن الدائرة التشريعية الرحامنة ، فقد صار مبحوثا عنه في ردهات بلدية ابن جرير و الباحثات من بائعات الهوى يبحثن عنه في كل مكان ـ في مقر الحزب كما كانت العادة و لا أثر و في القشلة كما تعودن على ذلك و لكن دوام الحال من المحال و الضغط على زر الجماعة حيث الاستفزاز يثمر تعويضا عن مهمات الدعاية ربما هو الحل في تقديرهن.
بلاد بريس سرقت السمع أثناء تجاذبهن لأطراف الحديث و هن منهمكات في الخطة الناجعة لبلوغ مقصدهن و انتزاع مستحقاتهن ، و قد اتفقن في الأخير الكبس على زناد الفضح على مرآى و مسمع كل المرتفقين للجماعة و طاحونة الكلام كانت تدور حول جملة واحدة مفيدة ” أين يوجد الزعيم الذي صوتنا عليه ؟ أين الزعيم الذي اختفى و اختفت معه مستحقاتنا ؟ ” لقد استحق أن يكون برلمانيا من صناديق الجنوب الرحماني و احتفل حافي القدمين بعدما وعد بالتخلي عن راتبه لفائدة دور الطالب و نسي أن يبلغ الرأي العام عن الطريقة الإجرائية و نسي أن ما ينتظره في القادم من الأيام إحداث مكتب للتواصل و الاستماع لنبض الشارع و نسي ” أن من يضع رأسه في النخالة ينقبه الدجاج “.