مشاريع عدة تعرف الإنجاز بمدينة ابن جرير و قد تجاوزت السقف الزمني المحدد لها و ما يبعث على غير الاطمئنان مراقبة الأوراش التي على ما يبدو مراقبة منحازة للمقاولات المتعهدة و التي تستدعي مراقبة المراقبة لكنانيش التحملات و اللمسات الأخيرة و الدقة في الإنجاز و جودة اليد العاملة و المنتجات المستعملة ، و جولة بانورامية و مسح مونوغرافي لكل المشاريع بدون استثناء ينغمر المرء بالذهول و الدهشة حد الصدمة و هو يشاهد عبثا بالمنجز الذي يفتخر به عامل إقليم الرحامنة في كل المحافل متصفحا الماكيطات و في غفلة منه تضحك المقاولات أو يضحك المراقبون على الذقون و الأمر سيان.
من هم يا ترى المراقبون للأوراش ؟ و هل المسؤولين على علم بمراقبة المراقبين ؟ و هل يقف المراقب العام على المراقب الخاص الذي تتبث الصور أن مراقبته صورية و يستغل مهمة المراقبة لقضاء مآرب أخرى ؟ الوقوف على الخلل بالمعاينة و المعاينة كفيلة وحدها بالوقوف على مكامن الخلل الذي يفقأ العين و يدمي القلب و يحز في النفس أن يتلاعب المتلاعبون بأموال عمومية بدون حسيب أو رقيب و بدون تحريك سواكن الوطن الذي يئن تحت وطأة العبث بمصالحه العليا ، فمتى تتحرك النقط فوق حروفها و تقرع طبول الحرب ضد اختلالات بنيوية تطال مشاريع مع وقف التنفيذ ؟؟
المشكل الخطير هو غياب الضمير المهني و المصداقية فالكل يعرف ان الصفقات العمومية تشوبها الرشاوي ابتداء من المشاركة في الصفقة الى غاية التسليم النهائي جميعهم من الصغير الى الكبير يأكلون بدون حسيب
المشكل الخطير هو غياب الضمير المهني و المصداقية فالكل يعرف ان الصفقات العمومية تشوبها الرشاوي ابتداء من المشاركة في الصفقة الى غاية التسليم النهائي جميعهم من الصغير الى الكبير يأكلون بدون حسيب
ماخفي اعظم خاصة الواد الحار اوكمايحلو للبعض تسميته بالصرف الصحي .فالعشوائية ظاهرة للعيان في كل المنجزات .ولكن اين المراقبة الله وحده يعلم ……………