دأبت مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة على تخصيص غلاف مالي سنوي لتهيئة فضاءات منتزه ولي العهد مولاي الحسن بابن جرير و مع ذلك مازال هذا الفضاء يفتقر إلى الإنارة الضرورية لإحياء السهرات الفنية و تنشيط فقرات الصيف التخييمية و انقرضت بعض الأغراس الناذرة التي مسحتها أعين محمد السادس خلال زيارته الأولى لابن جرير و حيث إنه الانعدام بعينه يمشي على رجليه حينما يتعلق الأمر بحديقة للألعاب فإن المنتزه خليق بأن يلعب هذا الدور الترفيهي التنفيسي التطهيري من أدران الرتابة و الروتين ، و في كل مرة نسمع أن المنتزه مُقبلٌ على تغيير بنيوي و هيكلي باعتباره المتنفس اليتيم و نقطة الارتكاز الوطأة الرمزية للإسم الذي يحمله و لمدشنه و لكنهم يظهرون ما لا يضمرون ” إياك أعني و اسمعي يا جارة ” و عوض الانكباب على الجوهر تحوم الإصلاحات حول السطح و هوامش العمق الذي تنتظره الساكنة و معها جمهور الأطفال على حد سواء.