أضحى من الخرافة و الأساطير الحديث عن منطقة للصناعة الغذائية و أخرى لوجيستيكية بالرحامنة على مسافة من ردح الزمن المهدور و مساحة شاغرة لم تملأها مشاريع عملاقة تنقل المنطقة من رصاص التهميش إلى رفاهية العيش le bien etre social ، فأصبح الحديث معكوسا يعكس تعبيرا كاريكاتوريا عن منطقتين توجدان في قاعة الإرجاء و الانتظار الكبرى أشبه بانتظار طائر الرخ الخرافي أو انتظار سيزيف ينتهي من حمل الصخرة إلى أعلى القمة.عديدون هم الذين يضغطون على سؤال متى و أين و في أي مدى زمني و عن الوظيفة التواصلية مع وسائل الإعلام و هيئات المجتمع المدني حتى يُنفض الغبار عن ” مُخلصات ” المنطقة من دهر العطالة و وضع استاتيكي جامد عبرت عنه احتجاجات لامتناهية عن الحد الأدنى من الأجور و جور الأيام ، و من تم فإن المنطقة في أمس الحاجة إلى المنطقتين و رهينة إخراجهما إلى الوجود لتصير الرحامنة منطقة خرافية و أسطورية بإقلاع تنموي باهر صاروخي من أرض جرذاء يتسول شبابها ما يسدون به الرمق إلى أرض باذخة منعشة للآمال و تنبض بحيوية الخبز الكريم و الستر في الأرض قبل يوم العرض.