الفضائج تلاحق بعض رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة و لا دخان بلا نار ، و التحرك ضد بعضهم مازال جنينيا و في المهد و تعالت بعض الأصوات لإيفاد لجان تفتيش مركزية و لجان تدقيق الحسابات جهوية للوقوف على خروقات بالجملة شابت صفقات و سندات طلب تم تفويتها في جنح الظلام و تحت الطاولة لمقاولات تكرر نفسها في كل تو و حين و للمتعهد الوحيد في خرق سافر لمقتضيات قانون الصفقات العمومية و قيم الحكامة الجيدة و الرشيدة و مبدأ الشفافية و مقاربة المصداقية و شعار إنعاش المقاولة المحلية.
و الرائحة فاحت من جماعات ذات هياكل تنظيمية ضيقة مربعها الذهبي الرئيس و حوارييه في أقسام المالية و الميزانية حيث همزة الوصل و ” هميزات ” تصريف الميزانية على الرغم من ضحالتها فإنها تختزل مهام الرؤساء من صفحات مطولة من القانون التنظيمي في علاقة حميمية مع المقاولين ، و بحسب الواقع الذي لا يرتفع فإن الجماعات الترابية بالرحامنة النواب فيها مجرد تعويضات فقط و رؤساء اللجان أسماء بدون مسميات و الأعضاء دورهم تداولي بمقابل في كثير من الأحايين مع قليل من الاستثناء.
إن الجماعات الترابية بالرحامنة و فق ما نتوفر عليه من معطيات التي سنعمد إلى نشرها أول بأول ، توجد في فوهة مدافع معارضين و فاعلين مدنيين ينشرون غسيل تخليات و اختلالات شابت طرق تدبير بعض الملفات التي انبعث منها دخان المؤامرة على المال العام و أطنان من التشريعات و القوانين و الاختصاصات المسندة إلى الجماعات التي تتلخص في سيارات الجيم الحمراء و محروقاتها و التمرير المشبوه للصفقات و سندات الطلب و في الاستعمال السياسوي للموارد البشرية المنقسمة بقوة الولاء بين محظوظ و منبوذ و شعار الرجل المناسب في المكان المناسب إلى مزبلة التاريخ و مقبرة السياسة…