حتى لا ننسى : المنتدى الفكري و الإعلامي أول المؤسسين للتكوين الصحفي المستمر بابن جرير.

0

bl

منذ سنة 2011 و مع ميلاد الجريدة الورقية المدينة الخضراء الورقية كامتداد تاريخي لجريدة بوابة تانسيفت الصادرة أواخر تسعينيات القرن الماضي و ابن جرير ورش مفتوح في التكوين الصحفي المستمر و الذي كان مفتوحا في وجه كل الشباب الذي يتملكه هوس و جنون الصحافة بالرحامنة ، و منذ خمس سنوات و ابن جرير تستقبل إعلاميين من العيار الثقيل المشهود لهم في ساحة القلم و قبيلة الحبر و منذ حراك الفبراير و ابن جرير مدرسة عمومية في الصحافة و الإعلام.

و حتى لا تطمر الذاكرة وهج التكوين الصحفي الذي كان ينظمه المنتدى الفكري و الإعلامي و حتى لا ننسى مؤسسيه مبدعي تجربة بلاد بريس الالكترونية الذين استضافوا تباعا مرية مكريم الصحافية اللامعة و مديرة جريدة فبراير دوت كوم و الفائزة بأحسن تحقيق أيام كانت رئيسة تحرير ” الأيام ” و كان بصحبتها الصحافي المتمرس بمجموعة ماروك سوار عبد الواحد ماهر و عبر تجربتين رائدتين مع الأخبار و المساء و يعانق الاحتراف اليوم مع ” كود نيشان ” ، و بعدها بقليل التحق الإعلامي الفليسوف عبد العزيز كوكاس في مناسبتين مبحرا في فنون الكتابة و تقنيات التحرير و تعاقب معه صحافي الوكالة الفرنسية ” أ . ف . ب ” عمر بروكسي الذي مازال درسه باللغة الفرنسية يطنطن في الرأس و تبعه القيدوم علي أنوزلا و العميد خالد الجامعي و المغضوب عليه راضي الليلي…

و على الرغم أنه يوجد بابن جرير مراسلون يستحضرهم التاريخ أقلاما مشاكسة منغمسة في شغف و شغب الخبر و على الرغم من وجود صحفيين مهنيين و مقاولات صحفية و حملة شواهد متخصصة في الميدان ، فإن المؤسسين لتجارب إعلامية بعاصمة الرحامنة عمرها اليوم عشرون سنة و نيف و الجيل الجديد الذي تتلمذ على يديهم رسموا الملامح الكبرى لصحافة أقل ما يقال عنها أنها استطاعت أن تنغمر بدفق المبادئ الأساسية و تعكس الحد الأدنى منها على تطبيقات الأسلاك الملتهبة على الرغم من ضرائب الميوعة و الاختراق و الخرق لأبسط أبجديات العمل الصحفي و الذي بات في حكم المؤكد أن مغادروه كُثُر باعتماد قانون الصحافة الجديد الذي يستوجب بعض الشروط المجحفة في حق الكثيرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.