استجاب عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق لنداء كانت أطلقته جمعية أم المؤمنين عائشة بإخراج عائلة مكونة من خمسة أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة تقطن بدوار سيدي بوحيا بجماعة لبريكيين من كهف الفاقة و الفقر المذقع ، و ذلك بتبني هذه الحالة الإنسانية المنفلتة عن الرصد الاجتماعي و وحدها الجمعية التي سلطت الضوء عليها كحالة يدمى لها القلب و لاقت تجاوبا عامليا الذي بذل قصارى الجهد من أجل إدخال السعادة في نفوس مكلومة تغالب قسوة الزمن في المغرب العميق القصي.
فأهدى عامل إقليم الرحامنة شقة مفروشة في عمارات العمران و كانت جمعية أم المؤمنين عائشة واسطة و فاتحة خير على عائلة كانت تناجي الله و تناجي الإحسان العاملي الذي وضع الحجر الأساس لمتتاليات هندسية لعائلات من الغلابة المغمورة المنتشرة في أرض الرحامنة الواسعة ، و حالة سيدي بوحيا ليست حالة معزولة و الإحسان العاملي درس لكل الذين يهمهم أمر الصدقات ” وسابقوا إلى الخيرات ” لأن مبادرة فريد شوراق هي أول الغيث و الخيط الناظم و ما يتلو من مبادرات إنسانية في كل ربوع الإقليم هو بيت القصيد و عين العقل و قمة الإحسان.