تأكد أخيرا بأن ظهور حميد نرجس من جديد بالرحامنة ليس بصفته عضوا في المجلس الإداري لمؤسسة الرحامنة و لا بغرض إعادة صناعة القرار المحلي و الجهوي من الزاوية التي ينشدها و يصبو إليها الرحمانيون و الرحمانيات ، ظهوره هذه المرة كمكتب للدراسات مكلف بمشروع ضخم بالإقليم ” ميتروبول ” بما قيمته ستمائة مليون سنتيم كلفة القيام بإنجاز الدراسات.ليتأكد رسميا أن حميد نرجس لم تعد تهمه السياسة و لا تستهويه المؤسسة و مبلغ مقصده هو مقاربة الدراسات المدفوعة الأجر و ليس أحلى من الدراسات بمجال رضعنا فيه من ثدي أمهاتنا.
هههه و بغينا نخدموا من التخربيق الخاوي الدراسات خلقوا في المغرب من اجل اغتيال الميزانيات بطريقة منهجية .
السي حميد نرجيس فين وصلوا برامج مؤسسة الرحامنة و الجنة الموعودة لي واعدتونا بيها . فين وصلوا cv ديالنا لي كنا تنعطيوا لاعبيدة و الغندور و امويكة و كيقولوا لينة الخير موجود حتى غادي يشيط
هههه و بغينا نخدموا من التخربيق الخاوي الدراسات خلقوا في المغرب من اجل اغتيال الميزانيات بطريقة منهجية .
السي حميد نرجيس فين وصلوا برامج مؤسسة الرحامنة و الجنة الموعودة لي واعدتونا بيها . فين وصلوا cv ديالنا لي كنا تنعطيوا لاعبيدة و الغندور و امويكة و كيقولوا لينة الخير موجود حتى غادي يشيط
هههه جاي يتمعش وصافي . الله يعشيك ادرويش كيف خلاها الشافعي الله يرحموا