هل يوجد صحافيون بابن جرير ؟ لأن مبرر الوجود هي دار تأويهم من تشرد في غيتوهات التشرذم ، و هل مازال وعد الدار موجودا لأن مبرر وجودها تنزيل من برج الاتفاق إلى أرض الأجرأة التي تبتعد رويدا رويدا عن التحقق و قد يصدق القول أنه لا يوجد صحافيون حتى توجد الدار التي قد تتحول من مكسب تاريخي إلى سراب و استيهام و فانطازم و فانطازيا في تبوريدة الزمن الجميل.
أما دار الفنان أين هو الوعاء العقاري ؟ ظلت الحلم الذي يراود منظمو التظاهرات الفنية بابن جرير و هي الأخرى صارت في قفص المؤجل حتى إشعار آخر و مع مرور الوقت مشروعا مسيجا بالقوسين و في عداد المحفوظات في مستودعات التاريخ ، و كل ما يسترعي الانتباه دور كثيرة آيلة للسقوط و ملاكوها يترددون على السلطات و الجماعة من أجل بريكولاج الترميم بلا جدوى و حسب الجميع أن يقول ” لا دار إلا دار البقاء ” ….