عام البياض و الفراغ بالرحامنة.

0

q0y_3ngo-660x330

سنة من العمل الجماعي و الجمعوي و الحقوقي و الإعلامي بالرحامنة و الحصيلة غير مستحسنة على جميع المستويات ، سيئات العمل السياسي لا تعد و لا تحصى و الإثبات ما شهدته مجموع الجماعات الترابية من قلائل و اضطرابات جوية في أحوال طقسها التدبيري و ما أسفرت عنه العلاقات التعاقدية مع الساكنة من شد للحبل أثمر عزوفا و عدولا اقتراعيا و انعطافة نحو منعرجات التطرف السياسي.و لم يتذكر المتتبعون الشيء الكثير عن الإنتاج الثقافي و الفني إلا النزر اليسير و انقرض إلى حد التلف التقرير الحقوقي و قراءة الوضع المحلي اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا و ثقافيا و منعدمة هي خرجات المثقف العضوي لتشخيص و تشريح و تقييم القضايا الكبرى المحلية و الوطنية و الدولية مع كثير من التحفظ الإعلامي لملامسة الواقع بالجرأة الكافية من زوايا التحقيق و الربورطاج و الاستجواب كأجناس كبرى.

عام من التراجع عن مكتسبات فترات ذهبية و الأسباب بنيوية و مركبة و معقدة ظاهرها انقطاع التيار الذي لم يعد يسري بين تيارات تفرقت بها السبل في براري الشخصنة و صحاري الزهد في محراب الأنانية ، و باطنه القتل الممنهج لكل عبقرية تفتقت إلا و انبرى لها مغول الأصالة و تتار المعاصرة للاجتتاث و الاستئصال قبل ورم النجومية و التألق و تسرطن الوعي الثقافي و الحصاد بإفرازات سنة من البياض غث سياسي و تسطيح في الحياة المدنية و المبحوث عنه في ردهات الأيام متنورون هاجروا إلى عوالم افتراضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.