ترأس عامل إقليم الرحامنة فريد شوراق اليوم الخميس يوما دراسيا حول الصبار و الزراعات البديلة احتضنته قاعة الاجتماعات التي غصت بالمهتمين و الباحثين و الخبراء و تميزت بكلمة الكاتب العام للوزارة معتبرا أن تثمين الصبار و الزراعات البديلة بالرحامنة مركز اهتمام الوزارة المعنية لأن من شأن ذلك الرفع من المردودية و الإنتاجية و الارتقاء بالظروف المعيشية للفلاحين ، و على مسامع الكاتب العام للوزارة طالب نائب رئيس الجهة التهامي محيب بمعرض دولي خليق بإشعاع المنطقة و تسويقها ترابيا و في ذات الآن أوصى رئيس المجلس الإقليمي عبد الفتاح كمال بتنزيل التوصيات على أرض الواقع و الابتعاد عن دائرة الحبر و الورق و طواحين الهوى.
و تجدر الإشارة إلى أن الرحامنة هي عاصمة الزعبول بامتياز و الغالبية العظمى من ساكنتها و من هنا جاء سياق ملتمس تنظيم يوم دراسي أجمل قطعة فيه الشريط الوثائقي المعد لهذا الغرض و ما شد الانتباه هو اعتبار الصبار بمثابة الذهب الأخضر و ثروة طبيعية منعشة للاستقرار و تحتاج للمحافظة عليها من التغيرات المناخية دعم برامج حمايتها من حشرة الكوشنيل و تقوية القدرات في مجالات التكوين و سلاسل الإنتاج و التسويق.