الداخل لها مفقود و الخارج منها مولود ، المرتاد للطرق الثانوية بالرحامنة كالمرتاد لمركبة تتجه نحو مثلث بيرمودا لن تخرج منه إلا بأعجوبة و بمشقة الأنفس و هكذا هو حال الطرق و أحوال الناس المستعملين لها يوميا سواء صوب لبريكيين أو اولاد املول أو أيت الطالب أو سكورة الحدرة أو سيدي غانم و هلم جر مسالك وعرة لا تعد و لا تحصى.إنها المعاناة التي لا تنتهي بإقليم حجمه من حجم الدول و الأقطار و الأمصار الصغيرة الذي مازالت ملفات إصلاح طرقه الثانوية رهينة قاعة الانتظار الكبرى لتعبئة الميزانيات التشاركية لاتفاقيات متعددة الأطراف بمساهمة انشطارية مقسمة بين وزارة التجهيز و المديرية العامة لوزارة الداخلية و جهة مراكش أسفي و المجلس الإقليمي و المجمع الشريف للفوسفاط ، و في انتظار ضخ الاعتمادات و إنهاء التساند الوظيفي مقصلة الطرق تعمد إلى إعدام السيارات المهترئة و تحول الدابليو إلى شائخة و تشيع بعض الجثامين على ظهرها متألمة من عطب لا يحس به من يعيش في الأبراج العاجية و القصور المشيدة و لا يستعمل إلا الطريق السيار و لا يعرف مخر إبرة عن المغرب العميق إلا طبيعته الخلابة!!!
هههههههههههههههههههههههههههههه . مثلث يرمودا تعليق يليق بطرق المغرب و السبت.