على هامش لقائه مع المنتخبين و المسؤولين للإشادة بالمستوى الرفيع الذي استقبلت به الرحامنة الملك محمد السادس ، عرج فريد شوراق على ما بات يصطلح عليه في الصحافة بطرق الموت التي تحصد الأرواح و تجني المآسي في العديد من الجماعات الترابية بالإقليم و شدد على أن برمجة تسعة طرق إقليمية قطعت أشواطا مهمة و استكملت مراحل الدراسات التقنية و إبرام الصفقات و تتوزع على ثلاثة مجموعات و المسألة مسألة وقت ليس إلا.و دعا الحقوقيين إلى أطباق المعطيات الدسمة المتوفرة في مصالح العمالة مُعتبرا مشاريع إصلاحها أمرا مُنجزا و منتهيا و يتوقف فقط على التنزيل المرتبط بتدبير التعبئة المالية و جدولة الزمن ، و أكد على أن الاحتجاج مشروع حينما يستمد مشروعيته من غياب البرمجة و انعدام التواصل و هما معا متوفران للمحققين و المدققين قبل إشعال الفتيل.