تناهى إلى علمنا عبر قنوات جيدة الاطلاع أن قصة جهاز التحاليل الطبية AUTOMATE BIOCHIMIE الذي أثار زوبعة و جدلا لدى أوساط عريضة من الرأي العام لا علاقة له بكل ما راج بزيارة ” سيدنا ” لابن جرير و كل القصة و ما تحتوي عليها من حقيقة أن الجهاز تعطل و تطلب الصيانة التي استغرقت بعض الوقت فتم اللجوء لاستعارة جهاز آخر من الحوز هو الآخر أصابه العطل و بين العطالة و الاستعارة و العطل تزامنت زيارة الملك مع كل هذا فدخل الجهاز إلى مصانع الإشاعة التي لا علاقة لها بما تدونه المحاضر الشاهدة التي لا تموت و من مساوئ الصدف أن الجهاز أجهز على محاسن القدر باقتناء جهاز جديد سيكون رهن إشارة المواطنين مع مطلع الأسبوع المقبل.
فيما تقرر على مستوى آخر سفر ثلاثة سفراء من المجلس الحضري لابن جرير لاستيراد النموذج الفدرالي الألماني و تطبيقات اللندر على الصعيد المحلي و تلعب دار المنتخب دورا في تلقيح التجربة الجرمانية و استنباتها في تربة الجهة ، و قد استفادت من هذه الرحلة السنة الفارطة دفعة سابقة و بانتهاء هذه الولاية يكون المجلس البلدي قد أنهى دورة التداول على تذاكر السفر و السؤال حول كيفية تنزيل العرق الجرماني على ” كحل الراس “؟؟
كما تصدرت جمعية المبادرة لتدبير مراكز القرب صحف عمر و زيد في المقاهي و تحدثت عن الأقلية التي تحكم الأغلبية و المتحكمة في الشادة و الفادة فعلق عليها أحد الظرفاء ب ” أوليغارشيا ” السياسية التي تستبد بالرأي و الاقتراح و تأتي على الأخضر و اليابس و تدور في فلك ” جمهوريتها الصغيرة ” التي لا سلطة فيها للرأي الآخر الكافر الجاحد بملة المنة و لا يوجد فيها مجتمع مدني قوي و إعلام قوي و تيارات سياسية قوية و ساحة الأغورا فيها فلسفة الطوفان الذي يأتي بعد ” الأنا ” الكارثية!!!