أصدرت الفاعلة الجمعوية بابن جرير محجوبة أورير صرخة مدوية عبر تدوينة في صفحتها على الفايسبوك و يحز في نفسها مشهدا مؤلما لوضع إنساني فقأ عينها و هي عابرة للسبيل من أحد أهم الشوارع الرئيسية في قلب المدينة و الصورة التي التقطتها ناطقة و تُغني عن أي تعليق ، امرأة خمسينية في العراء في عز الزمهرير و صقيع تحت الصفر وفي الوقت الذي لا يحرك فيه أحد ساكنا و لسان حال رئيسة جمعية أم المؤمنين عائشة يقول ألا يوجد بيتا للمسلمين و بلغة العصر دار للعجزة أو مركز للمرأة في وضعية صعبة و هل هناك ضمائر حية لإنقاذ ماء الوجه و ابن جرير حزينة لأنه فيها بؤساء و محرومون و فيها محسنون بخلاء و فيها جمعويون يتشدقون و يتبجحون و الأحرى بنا الانسحاب بهدوء و التنحي لأن هناك عيون لا تنام و نحن نغط في السبات العميق.