الوحيد الذي يتفاعل دائما مع قضايا المجتمع بالرحامنة فريد شوراق عامل الإقليم هكذا تفاعل رواد العالم الأزرق مع التعليمات العاملية لإنقاذ المتخلى عنهم الذين يهيمون في شوارع مدينة ابن جرير يلتحفون سماء الزمهرير و يفترشون انخفاض درجة الحرارة ، و هكذا صرخت مرة أخرى الأيقونة محجوبة أورير على صفحتها و بين السطور نقرأ ” فريد شوراق الإنسان .. إشراقات الموقف النبيل .. لا شروق و لا يهم يحزنون .. المجتمع المدني في المدرجات يتفرج و فريد يتفرد و ينفرد و يسجل الأهداف في مرمى المراكز المفروض فيها أن تلعب في الهجوم بدل استقبال الأهداف و التصفيق للهزيمة “.
و كان الأحرى بمراكز لا تشتغل أن تبادر بالاستقبال و كم هو مخزي أن يأتي الأمر من القمة ” الملك يصدر تعليماته بحماية رعاياه في أقاصي القرى و المداشر و ها هو شوراق يصدر أوامره لإيواء المشردين و الاعتناء بهم ” و الأجدى أن ينطلق المنتخبون و الفاعلون الجمعويون و المحسنون بطلاقة نحو الأريكة متقابلين أما حينما ينوب عنهم ممثل الملك في كل شيء فتلك الطامة الكبرى ، هو الذي يغطي السجين و يُمتعه ببعض التجهيزات الضرورية و هو الذي ينتصر للمعاقين و يُنفق في رمضان و الأعياد وووو … فما هو الموكول للآخرين سوى الثناء و إغراق فضاءاتهم بالخطب الرنانة و الإبحار في غرق الاستكانة للنمطية السالبة و كان علينا قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة على فقيد المجتمع ” من أُسندت لهم أمور هؤلاء ” قبل الإشادة بمبادرة عامل إقليم الرحامنة الذي يخطف الأضواء كالعادة.