مازال العديد من المشردين و المشردات بابن جرير يراوحون مكانهم و ما راج من استقبال في مركزي شروق و الصداقة ليس إلا جعجعة بلا طحين بحيث بلغ إلى علمنا أن المركز الأول يأوي إلى حدود كتابة هذه السطور حالة يتيمة من ضمن حالات عرمرم أما الثاني و العهدة على الرواة و لا حالة واحدة و ما يُعزز هذه الحقائق الصادمة كاميرا بلاد بريس التي تجولت ليلا و نقلت ما يُثبت العكس الذي يعكس الصورة القاتمة التي مازالت قائمة على الرغم من المجهود الذي يبذله عامل إقليم الرحامنة ، لتبقى الحلقة المفقودة و الحقيقة الضائعة المكلفون بحملات التمشيط و المعنيون بها و بتهييئ بنيات الاستقبال و في كلمة اختزالية غياب الإرادة لتفعيل تعليمات قائد الإقليم و غياب المراقبة لمضامين المراكز ذات الطابع الاجتماعي و غياب الحس الجمعوي الذي ينقرض إلى حد التلف.