الشطر الأول من الدورة العادية لجماعة ابن جرير : تفريغ و إفراغ و فراغ.

0

IMG-20170207-WA0000

أفرغ كل من ميلود باها و عبد العالي هيدان و كمال الخميلي كل ما في جعبتهم بإفراغ كل الرصاص طلقات متتالية لأن فراغ جدول أعمال الشطر الأول من الدورة العادية المنعقدة اليوم الثلاثاء من الكثير من النقط العالقة بأذهانهم لا يتيح الفرصة كاملة لإثارتها دفوعات متواترة كل نقطة على حدا ، و كان الرئيس عبد العاطي بوشريط في مواجهة ساخنة أمام الثلاثي الذي أرسل قذائفه منذ أول وهلة و تقاطرت وابلا من كل اتجاه استعصى معها الرد لأن نقط نظام كانت مشحونة بتراكم الغضب حول العديد من النقط الخلافية.

و النقط التي أفاضت الكأس المحضر المزور بحسب باها الذي لم يتضمن بقدرة قادر منطوقا بفتح تحقيق حول اختلالات السوق الأسبوعي الجديد و الفصل الخامس و ستون الذي طفح بكيل التنافي ، و بحسب الخميلي الذهاب لألمانيا مشجبا علق عليه كل العتاب و شاهده في ذلك المسافات الضوئية بيننا و بينهم ” أرجوكم لا تذهبوا لألمانيا ، اذهبوا للفنيدق .. اذهبوا لصفرو أو شفشاون لأن هناك المقارنة مع وجود الفارق…” انتهى كلام الخميلي فأعقبه هيدان و قد ثارت حفيظته مشاريع هنا و هناك بابن جرير بدون وقع و مشاريع أخرى على الورق و لا وجود للوعاء العقاري لإقامتها.

الأغلبية لم تظل مكتوفة الأيدي فقد دافعت بكل ما أوتيت من قوة من حيث تدري أن زاوية نظرها هي عين العقل ، و اعتبرت أن كثيرا من النقط المُدرجة في جدول الأعمال مترابطة عضويا فيما بينها و تثمين إخراج منطقة للصناعات الغذائية في غضون السنتين المقبلتين على أكثر تقدير الخيط الناظم بين مشاريع رديفة من قبيل إنجاز ثلاثة مسابح و التهيئة الحضرية و يبقى فقط التوصية بإشراك المجلس و الساكنة و المجتمع المدني في إعداد الدراسات و التصاميم و ملائمة القوانين الوطنية مع ما هو محلي لأن في التنزيل المظلي تشوهات خِلْقِية لأن الولادات غالبا ما تتم بطريقة قيسرية.

و تقاطع أعضاء من الأغلبية مع من تبقى من المعارضة حول إرادة المجلس المسلوبة لتقرير الشكل و المضمون اللذان تفرضهما الجهات المانحة و المكلفة بالمشاريع و التي تتجرع مرارتهما المجالس المتعاقبة لأنها هي من يُحاكم في آخر المطاف من طرف الرأي العام على طريقة الإنجاز كما حصل في تنزيل مشروع السوق الأسبوعي لأن الدراسات أسقطتها الطائرة من الرباط و المجلس الحالي و السابق من يتكبد خسائر الإنزال و الرأي العام لا يرحم ، و تجدر الإشارة إلى أن المواجهة انتهت في الأخير مع عضو واحد من المعارضة بعد انسحاب من كان يسانده في المهمة كما سجلت الدورة بعض الغيابات غير المبررة و رفض يتيم و تصويت على أغلبية النقط بأقل من سبعة عشر عضوا في مجلس يضم خمسة و ثلاثون عضوا لينطرح السؤال حول مواقف المتغيبين و هل من ” إن ” في تحميل المُصوتين صائر اتخاذ القرار؟؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.