لقاء تشاوري حول تدبير مراكز القرب بابن جرير : بوشريط يحرص على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

0

20170209_154849

حرص رئيس الجماعة عبد العاطي بوشريط أن يحضر اللقاء التشاوري حول كيفية تدبير مراكز القرب من جلسته الافتتاحية إلى غاية استصدار التوصيات و حرصه على التنظيم و توجيه كلمة افتتاحية و مواكبة الورشات لإغناء و إثراء النقاش كان نابعا على حد تعبيره من قناعة راسخة أن لا جدوى من المراكز بدون حياة ضاجة بحيوية أنشطتها متعددة الأبعاد ، و لأن مراكز القرب بابن جرير أضحت مصدر حنق و احتجاج و هجاء من طرف العديد من المتتبعين و الملاحظين فإن اللقاء التشاوري يأتي في سياق إنقاذ ماء الوجه الذي ضمخته مهازل العشوائية.

و في الوقت الذي اعتبرت فيه الجبهة المكونة من عبد العالي هيدان و كمال الخميلي المراكز مكاتب للأصالة و المعاصرة و ليست ذات وظائف كفيلة بإنعاش الخلق و الإبداع لأنها خير مُجسد لفاقد الشيء لا يُعطيه ، اعتبر الحصن الحصين للأغلبية بأن المراكز تجربة جنينية و في طور التشكل و إنضاج شروط إشعاعها و نقطة الانطلاقة تبدأ بالعصف الذهني و الإرادة الجماعية بكل ألوان الطيف.آخرون من خارج المجلس يعتبرون أن اللقاء التشاوري لا ينبغي أن يقتصر على هامش ضيق من الحضور و يطالبون بتوسيع دائرة النقاش و تعميق البحث في عناصر الفشل و مقومات إقلاع حقيقي مبني على الثالوث المقدس ” الفكر و الثقافة و المعرفة ” و هنا بيت القصيد ” QUI FAIT QUOI ” و بالعامية المغربية ” شكون يزطط ” و ليس ” غير كور و اعطي العور ” سيما أن هكذا مراكز تحتاج إلى عبقرية فذة لتفتيق العبقريات الكامنة في المجتمع و إلى ميزانيات عملاقة لأن ” الهضرة ما تشري خضرة “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.