الجلسة الثانية لمجلس جماعة ابن جرير : تمرين ديمقراطي على فن التواصل و تدافع معرفي خصب.

0

16730443_1833045470309521_6695958378948144749_n-660x330

ست ساعات من التدافع في الجلسة الثانية لمجلس جماعة ابن جرير في دورة فبراير العادية المنعقدة اليوم بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية ، كانت بمثابة تمرين ديمقراطي تبادل فيه الطرفين نيرانا غير صديقة خارج جدول الأعمال الذي تمرغت نقطه في وحل الإسقاطات و أحكام القيمة.و طغى على النقاش استعراض العضلات و موازين القوى في حرب كلامية ليست باردة ، و في معرض الحديث عن تحيين القرار الجبائي تم إسقاط الطائرة في حدائق الباقي استخلاصه و عند إثارة ملف دعم الجمعيات الانحراف ثمانون درجة نحو استيهامات الفصل الخامس و ستون و حين استصدار قرار إعادة النظر في نزع ملكية الانجراف أوتوماتيكيا نحو المظلومية في جلسة الاستماع لهيئة الإنصاف و المصالحة.

و بدا الجو متوترا و غائما في كثير من الأحايين و لقن الأعضاء بعضهم البعض فن التواصل و فنون الإنصات في جو لم يخلو من قواميس السوق و العربدة و الضرب من تحت الحزام ، و في جلسة شارك فيها الحضور الكريم بالإيماءات و التدخل المباشر حتى استنزف فيها الرئيس عبد العاطي بوشريط كل طاقته و ظل طيلة ساعات من الإرهاق الفكري و العصبي حكيما يمتص الغضب و يحتوي وضعا مشحونا موبوءا بالمتناقضات و المفارقات و كأنى به يصارع طواحين الهوى و يحمل صخرة سيزيف كلما تواضع رفعة كلما قذفته صخرة التواضع إلى الدرك الأسفل من القوانين التنظيمية.و لنا عودة إلى قراءة متعمقة في صراع الأجنحة و معارك الأغلبية مع المعارضة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.