علق فايسبوكيون بابن جرير على تسلم جمعية المبادرات النسائية لمفاتيح سيارة طاقية من مركز ” غرين إنيرجي ” بالمثل الشعبي الشهير ” لالة زينة و زادها نور الحمام ” لأن الجمعية و منذ تأسيسها مازالت تراوح مكانها و لم تعمد إلى تفعيل المبرر الذي وُجدت من أجله ألا وهو تنمية و تأهيل المرأة الرحمانية و مازال يلف هذا الفضاء غموض المضمون و يكتنف السطور و ما بينها لُبس الحال و المآل ، و قد مرت ثلاث سنوات على التأسيس و لا خرجة إعلامية تسويقية للمنتوج و صمت القبور عم المكان و لا جواب على سؤال الإفراط في التكتم و التفريط في التواصل حول التنزيل المؤجل لمحتويات تكوين و تدعيم و تمويل مشاريع المرأة الرحمانية…