ممثلو جميع الأقاليم بجهة مراكش أسفي رافعوا بسديد القول عن الجمعيات المنظمة للتظاهرات الكبرى إلا ممثلو الرحامنة الذين أغمضوا أعينهم عن الجمعيات الكبرى و ساندوا الجاهز أمامهم و غضوا الطرف عن جواهر الأشياء لغرض في نفس وعد عرقوب و في نفس يعقوب ، و دافعت الأصالة و المعاصرة في كواليس الدفاع المستميت عمن تراه كبيرا و قادرا على إنجاز كبريات التظاهرات و هذا في تقدير الباكوري و محيب و الغندور و إيمان أما معاك فلم يكن معهم البتة و أما العكرود الحاضر الغائب و أثبت الباميون بأنهم يمثلون فعلا أنفسهم و لا يمثلون الساكنة بكل ألوان الطيف و تأكد بأن الدعم لمن يدعم و دعامة لمزيد من الولاء كما سقطت الأقنعة و انكشف كل المستور و ها هم ممثلو الرحامنة بالجهة صائمون عن الكلام و الثرثارون قي السياسة المحبون للاختصار في المؤامرة و الدليل النقطة الوحيدة و اليتيمة المدرجة في جدول أعمال الدورة المنعقدة البارحة الاثنين بقلعة السراغنة و كذا إقصاء جمعيات مختصة في التسويق الترابي و الدفع بجمعيات موالية نحو الواجهة…