أوفى برلماني الرحامنة عبد اللطيف الزعيم بوعده الذي قطعه على نفسه بتخصيص جزء من التعويض عن مهامه البرلمانية لفائدة دور الطالب و الطالبة و تأكد بأن خطاب الحملة لم يكن خطابا حماسيا أو ترفا نظريا بل من صميم القناعة الراسخة ، فهل يقتدي و يقتفي الأخرون أثره بتخصيص جزء من العائد البرلماني لفائدة مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة لأن الترقب السائد اليوم بالرحامنة متى يفتتح برلمانيوها مقراتهم و ما هو نوع الإيثار الذي يتنافس عليه المتنافسون من ممثلي الأمة بعد إقدام الزعيم على خطوة التمثيل تطوعا بدون مقابل؟؟؟