من يصدق أن دوار محمد بن علال المعزول عن سياق التنمية وملحقاتها يوجد في المجال الحضري لابن جرير و لاتربطه بهذا المجال سوى التقطيع الإداري و نزع الملكية و محطة معالجة المياه العادمة ، مشروع أتى على الأخضر و اليابس و حول حياة ساكنة إلى جحيم و صارت حياة متشائمة بعد اجتياح الأمراض لكل البيوت.فإلى المفر و أين المستقر بعد استحالة الاستقرار و استعصاء العيش المرتبط عضويا بالبدونة و النمط التقليدي و دون ذلك الحرمان و شظف العيش و رحلة الصيف و الشتاء مع السباحة في بحر المياه العادمة ، و إزاء هذا الوضع الموبوء هل يتحرك ساكن المسؤولين لدق الأجراس و دق ناقوس الخطر قبل أن تعدم المياه العادمة مجالا آهلا بالسكان و يصبحوا على ما فعلوا نادمين…