الفرنكوفونية و الأنجلوساكسونية بابن جرير و بين الجامعة و قاعة الندوات مرمى حجر.

0

ابن جرير احتضنت منتصف الأسبوع الماضي المدرسة الأنجلوساكسونية في الصحافة ومن قلب الرحامنة سكيلز و دار المنتخب ناقش صحافيون و مهتمون من ليبيا و تونس و سلطنة عمان و لبنان و مصر و الجزائر و إثيوبيا و الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و السعودية و المغرب قضايا التنمية و علائق الإعلام المرتبطة بها و بعد أسبوع احتضنت مدرجات جامعة البوليتيكنيك المدرسة الفرنكوفونية و الئمت الصحافة الناطقة بالفرنسية بأدغال إفريقيا قصد اجترار نفس التيمة التي تحدث فيها دكاترة جامعيون من مختلف الأقطار ، و المفارقة أن التنمية أتى من يناقشها باللغتين الفرنسية و الإنجليزية مع فارق أن الأنجلوساكسيون لم يعلموا بالمعلمة العلمية التي ستستقبل الفرنكوفونيين و المشترك أن الإعلام المحلي لا ينخرط في نقاش التنمية سواء بلغة موليير أو لغة شكسبير أو حتى بالعربي الفصيح مع فارق بسيط أن النقاش بقاعة الندوات مفتوح أمام الجميع و الآخر بالجامعة محظور مع بعض الاستثناء الذي قد يحتاج إلى تأشيرة من نوع خاص و هنا مفترق الطرق إما أن مطرب الحي لا يطرب أو الآخر هو العقدة و الحل و العقد و إما أن ابن جرير في طور الإعداد لمشروع حالم بالضفة الإيكولوجية لا علاقة له بأبناء الحي الجديد و الزاوية و افريقيا و حي الرحمة و لا محل للإعلام المحلي من إعراب الحالمين بتمويل باذخ من كل الجهات ليس لأن الضيوف من افريقيا لأن الضيوف الآخرين ليسوا أقل وزنا فقط لأن المنظم ليس هو المنظم و تلكم هي القصة التي قرأ المتتبعون عنوانها و تفاصيلها في القادم من الأيام….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.