حلت جمعية ” meme pas peur ” من مدينة pre saint gervais الفرنسية بابن جرير بتنسيق مع المهاجر بالديار الفرنسية ابن دوار بوعشرين بالرحامنة الحاج المير و بدعوة كريمة من جمعيات محلية ” الوفاء للمرأة و الطفل و أحلام طفولية ” و شرط المناسبة زيارة تعارف و تبادل الخبرات تحت شعار ” جميعا من أجل تقوية روابط التضامن و التبادل الثقافي بين الحضارات ” ، و على هامش هذه الزيارة تخلل أول لقاء مبادرة فرنسية لحفر بئر بإحدى الساحات الخضراء بحي الرياض بمساهمة ذاتية من أعضاء هذه الجمعية التي تضم شباب أقل من العشرين يقتنعون بقانون أساسي و هو الأسمى من وجهة نظرهم و هو فرض أفكارهم بالتطوع و العمل التضامني الجماعي و روح المبادرة و التمويل الذاتي على الجهات المسؤولة و في تصورهم أن الفعل في الميدان هو السبيل الوحيد لإيصال أفكارهم و يتصورون بأن أبناء المهجر من أصول مغاربية لهم الكلمة من أجل بناء مجتمعاتهم بشكل من الأشكال و في غالب الأحيان بمبادرات غير مكلفة.و جدير بالذكر أن في حوارنا مع هؤلاء الشباب كانت تتردد كلمات “OSER ” و ” AGIR ” بمعنى أن تأخذ في الفعل و أن تسلك منهجا ، و هنا انطرح السؤال من يقتفي أثر هذه الجمعية في مجتمعنا المدني الذي يستهلك البرامج بالاستنساخ و التواتر و النقل و بلا عقل جماعي و لا ضمير جمعي و لا خلفية ثقافية؟؟؟