المشروع التنموي الكبير بالرحامنة … من زاوية نظرنا.

0

من قال أول مرة بأن الرحامنة تعيش تخطيطا استراتيجيا أمده في المتوسط و البعيد و هو القائل بأن الثورة الخضراء على طول المجرى الأخضر قاطرة مشروع تنموي كبير تتحدد ملامحه نهائيا مع حلول سنة 2021 و من تم صارت عبارة المشروع الكبير لازمة تتردد على كل لسان و تشفع في خطاب التطمين و زرع الأمل في النفوس و امتصاص الغضب ، و منذ العام 2010 بدأت الإرهاصات الأولى و شكل الشطر الأول من إنجاز المدينة الخضراء محمد السادس دفعة أولى أثمرت سوقا للشغل لا مثيل لها و أغدقت مداخيل مهمة على صندوق الجماعة و سرعان ما انتهت الأشغال و انتهت معها اليد العاملة و عادت جيوش العاطلين إلى عاداتها القديمة و انقطع صنبور الدعم الآتي من رخص البناء و سقطت الجماعة في العجز الناتج عن أصل الدين و فوائده الذي انبنى على الفائض المحقق من مداخيل الشطر الأول في انتظار الشطر الثاني الذي لم يصل للجماعة.

و بعض ملامح هذا المشروع الكبير تحقق بفضل عائدات المدينة الخضراء التي توقفت الأوراش بها في انتظار الذي قد يأتي أو لا يأتي و البعض الآخر تحقق بفضل صندوق التجهيز الجماعي و مساهمات المجلس الإقليمي الذي يغرق هو الآخر في المديونية بعدما استنفذ الحلم في ولاية واحدة ، أما الجهة فلا تعرف إقليما إسمه الرحامنة الذي ينقرض إلى حد التلف من جداول أعمالها و من ثم فإن المشروع الكبير يظل قائما في ثنايا المشروع الملكي المنبثق عن الخيمة التي وقعت فيها أطراف عديدة أمام أنظار جلالة الملك على اتفاقيات عملاقة و من ضمنها مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة الطرف المحوري إن لم نقل إنه هو صاحب المشاريع على الإطلاق.

و في التقدير البسيط ما تعيشه الرحامنة من مواسم و فلكلرة و تظاهرات بنكهة سياسوية جزء من المشروع الكبير بيد أن كل المدن من طنجة إلى لكويرة تعرف تنظيما سنويا لمهرجانات بميزانيات أكبر من ميزانيات الجماعات الترابية للرحامنة و في صمت و بلا ضجيج الدعاية ، و في التدقيق الحسابي المشروع التنموي الكبير انطلق مع التدشين الملكي في الزيارة الأولى و التوقيع بالحروف الأولى عليه و قد تكتمل الصورة بتدوير عجلة الشطر الثاني من المدينة الإيكولوجية و المرور إلى السرعة الثانية مع الشطر الثالث و الأخير و معنى هذا ميكانيكيا ازدهار الجماعة و برمجة الفائض بما يلبي الانتظارات التي تتسع يوما بعد يوم ….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.