بمناسبة تنظيم قافلة طبية بسيدي بوعثمان الأسبوع الماضي شهدت دار الأمومة انسلالا لعبد السلام الباكوري بمعية مصطفى الشرقاوي بدعوى الحضور المشفوع بدعوة و لكن حميد العكرود كانت له وجهة نظر أخرى الذي حضر على التو حين علم بحضورهما فدخل عليهما و استفسر عن التوظيف السياسوي تحت غطاء مدني بريء و جرى هذا ” التفارش ” على مرآى و مسمع الطاقم الطبي و الناس أجمعين ، و يدخل كل هذا في سياق سباق محموم لإحراز قصب السبق في السياسة من بوابة المجتمع المدني و المحلول السحري من مختبر اللقاء التواصلي بين عشرون رئيسا للجماعات الترابية بحضور رئيس المجلس الإقليمي و رئيس لجنة المالية و الميزانية بالجهة و الاتفاق على إنتاج السياسة من خلال الاعتمادات الإقليمية و الجهوية و تسخير الأغلبية الحزبية في صالح الحزب الوحيد و هو الشيء الذي أثمر مهرجانات و مواسم مدعومة و مسنودة بمرجعية اللقاء المعلوم و بإيعاز من صقور الجرار الذين أشاروا بمنح تأشيرات مختومة بالمال العام عبر قنوات هيئات موالية.
و الإحساس الدفين للجرار أن عدد المنخرطين في تراجع مستمر و يتعين استعادة التوهج و المواسم و المهرجانات مخارج و مداخل رئيسية و جزء من هذا الإحساس أن أسراب الحمامة آتية لا محالة سيما مع انخراط مكوكي و انقلاب في الأفق لمحسوبين على البام و انصهارهم في بوثقة الأحرار الذي يستعد يوم الاثنين المقبل لهيكلة تمهيدية حاشدة بسيدي بوعثمان قد تنذر بثورة سياسية و تنظيمية هادئة و قد تلتهم الكثير من محاصيل الجرار لأن حرب الصقور سوف تشتد بالرحامنة الجنوبية على الخصوص قبل أن تنتقل العدوى لمهد التأسيس للجرار الذي مني بهزيمة نكراء في المعقل ابن جرير غذاة تشريعيات أكتوبر الأسود.