لا حديث في الآونة الأخيرة بابن جرير إلا عن مباراة السد التي سيخوضها فريق الرجاء الرياضي الذي وثب في صمت نحو القمة و قصة الوصول إليها عن طريق ” الكريدي ” و الذهاب إلى السد بدون تشجيع و لا تحفيز و لا كلمات مجاملة حتى ، و ما خرج من طاحونة الكلام من مطابخ الكواليس أثناء انعقاد إحدى جلسات اللجنة الاقليمية لتوزيع الدعم لفائدة الجمعيات أن أحدهم اقترح عدم إدراج الجمعيات المحلية في جدول أعمال المنح المقدمة للجمعيات العملاقة بنظره و أوصى بأن تتوجه الجمعيات الصغيرة نحو التسول باستخدام ” الصينية ” و ذلك سيفي بالغرض المطلوب..و في خضم كل هذا تعتزم جمعيات وضع ” البيضة في الطاس ” و عرائض في الطريق بلغة الاحتجاج و السخط موجهة إلى كل الجهات إشعارا بالخطر و القطيعة لأن تمة مؤامرة تحاك خلسة و في جنح الظلام ضد المجتمع المدني الذي تعمد الخفافيش إلى ” فورماطاج ” على المقاس…