ظل الإبداع بالرحامنة عبر الأزمنة السياسية مطمورا في ذاكرتها المتورمة برصاص التنمية و حساسية التاريخ و تفتقت العبقرية من خارج جغراقيا عانت قبيلتها بالمفهوم التقليداني من التهميش و الحصار و الانفلات كان يأتي من الخروج منها و تفجير الطاقات و المواهب و الملكات و العودة إليها يعني القتل لروح الإبداع و الذكاء الترابي ، و المناسبة شرط و السياق غياب الحد الأدنى من شروط التنمية البشرية و الربط هنا ميكانيكيا مع غياب معهد للموسيقى و ركح المسرح و قاعات للفنون و مسابح و ملاعب لكرة السلة و اليد و الطائرة و التنس و الكثير من الرياضات الفردية و الجماعية مما يعني أن الإقليم يدور في فلك المقاربة الأمنية و تدبير اليومي و المشاريع المدرة للدخل و هلم جر تبويبات منسلخة عن التنمية البشرية الحقيقية التي تنطلق من بناء الإنسان ثقافيا و فكريا و معرفيا و تسليحه بالعلم و تمكينه من الاستثمار في مؤهلاته و قدراته الذاتية و هنا ينفرط السؤال من سبحة شجرة الأولويات من يسبق البشر أم الحجر أم هما متلازمان و هل يجوز الحديث عن الطفرة النوعية بالمعمار و البنيات التحتية فقط بمعزل عن الرأسمال البشري الذي على ما يبدو يوجد في ذيل الأجندات المحلية!!!!