تشهد الأيام القليلة المقبلة رجة هيكلية في المجلس الإقليمي بالرحامنة بتغيير في البنية التنظيمية و تقول المصادر بأن هذا التغيير ليس سهل المنال لأن كاتب المجلس و مقرر الميزانية متعنثان بالبقاء في مناصبهما رغم تنافي الجمع بين تعويضين كرئيسين لجماعتين ترابيتين و متقلدين لمناصب في المجلس الإقليمي و في الوقت الذي ترغب فيه الأغلبية في تعويضهما من أجل أن يستفيد عضوين آخرين من التعويض و لأنه لا معنى للتشبت إلا لغرض في نفس يعقوب ، و تذهب بعض المصادر إلى احتمال نشوب نزاع بسبب إدخال لاعبين جدد من دكة الاحتياط و استبعاد لاعبين رئيسيين من رقعة اللعب و التقرير و من باب التحوط و الاحتراز الاستباقي مستعدة لإقالتهما في حالة التعنث و التشبت بالبقاء و في حالة ركوب صهوة العناد و عدم التعبير عن الخروج عن طيب خاطر.و كل الطرق تؤدي إلى الاستقالة الطوعية أو الإقالة الإلزامية و الإقامة الجبرية على الهامش و سيكون على الرئيس مصطفى الشرقاوي تشكيل تحالفات جديدة كفيلة بتدعيم وتيرة المصادقة بالإجماع و قد يشكل حلف الخوارج الاستثناء إيذانا بمناورات وشيكة مآلها الفشل الذريع.