أبرز ما ميز الدورة السادسة للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لقلعة السراغنة سقوط إسم الرحامنة عن تقريرها الأدبي الذي تابعه عامل إقليم الرحامنة و معه الكاتب العام لوزارة الإسكان و سياسة المدينة و جم غفير من المسؤولين و المنتخبين عبر وسائل الإيضاح التي حُذف منها إقليم و لا يذكر إلا بشكل عرضي شفهيا أما على الأوراق فإن الوكالة لقلعة السراغنة وحدها و وحدها تحتكر الكثير من مشاريع إعادة الهيكلة ، و أبرز ما ميز هذه الدورة غياب البرلمانيين و نخص بالذكر السادة برلمانيي الرحامنة و مع ذلك ظل يتردد في الكثير من المداخلات ” السادة البرلمانيون ” و قد شفع حضور بعضهم من السراغنة في تكرار اللازمة.فهل سقط سهوا كتابة الرحامنة بجوار السراغنة و المؤكد أن هاته الأخيرة هي الأصل و الرحامنة ملحقة و متى نقرأ يوما أن للرحامنة وكالتها و قد كانت الفرصة سانحة للبرلمانيين من أجل إثارة هذا الاستقلال في حضرة رئيس المجلس الإداري و لكن حضر المثل ” الصيف ضيعت اللبن ” و غاب البرلمانيون.