فطن المُجددون لمكتب ودادية العدل بابن جرير إلى أن ورقة الحضور غداة تجديد المكتب لم تكن من بين الإجراءات في لمة الضخ لجرعة نقابية في جسم اجتماعي ، فهرولوا صباح اليوم الأربعاء إلى إنقاذ الموقف بإنجاز وثيقة أخرجوها من سلة المهملات و طافوا بها أروقة قصر العدالة من أجل ماء الوجه و تبرير ما لا يُبرر لأنه شهد شاهد من أهلها و رفعت الأقلام و جفت الصحف.ارتباك واضح للعيان لطي صفحة الخرق للأعراف و التقاليد قبل القوانين و نواميس الجموع العامة ، و بات جليا أن أزمة التواصل عنوان بالبنط العريض على جبين ودادية تفتقد للإجماع و لشرعية الأغلبية و مشروعية الدمقرطة كما صار ساطعا بأن الشتات يلوح في الأفق و على مرمى حجر و وحدة الموضوع من المستحيلات و الرواة من قلب القصر و العهدة عليهم.