البلاغ الصادر عن بعض رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة يحتمل أكثر من قراءة فضلا عن المضمون الظاهر المبطن بخلفيات ثاوية ، الظاهر الحامل لأوجه الثورة الكامنة في وجدان السياسيين بلغة التجميد و التصعيد و إنزال القمة إلى القاعدة من أجل التفاوض أو لا هدنة و لا انتماء و لا حل في سماء الإقليم أو الجهة و لا أمين إقليمي و لا جهوي و لا هم يحزنون.و في العمق هي ثورة ضد الذات لأن التجميد تحصيل حاصل في قطب السياسة المتجمد و لأن الأصل في السياسة دكاكينها التي لا تفتح إلا في مواسم الكعكة و الريع و الاستثناء هو تأطير المواطنين و القرب من انشعالاتهم و التواصل السياسي و القاعدة هي الابتزاز و الغاية تبرر الوسيلة و الوجاهة و بعد النفعية الطوفان…