برلماني الرحامنة الزعيم يضرم النار و يحاول الانتحار و ينتهك حرمة الفوسفاط.

0

استدعاء البرلماني و الرئيس المدير العام لشركة بيض الاستهلاك عبد اللطيف الزعيم إلى مقر عمالة إقليم الرحامنة و إبلاغه بقرار نهائي صادر عن المحكمة الإدارية القاضي بإزالة وحدته الإنتاجية المتواجدة بالأرض التي سيقام عليها مشروع المدينة الخضراء ، هو استدعاء إلى الإلقاء بالنفس إلى التهلكة لأنه مباشرة بعد إشعاره بالتخلي عن المشروع ذهب الزعيم مسرعا يبحث عن ” ولاعة ” و ما تيسر من البنزين و توجه رأسا إلى إدارة الفوسفاط و اقتحم الأبواب الموصدة في حالة هيستيرية أذهلت حراس الأمن و أخرجت من بالداخل و على وجه السرعة و بعد صرخات متتالية و آهات صب الزعيم البنزين على جسده و أخرج الولاعة و أشعل النار في جسده و لولا الاستعجال لالتهمت النيران كل الجسد.

حروق من الدرجة الثالثة على مستوى اليد اليسرى و سطحية في باقي الأنحاء اقتضت نقله إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الأولية و الأمر بالتوجه إلى مراكش من أجل علاج مركز ، و في بحر كل هذا المد و الجزر و حيثيات إقدامه على الانتحار بحرق الذات و تخريب ممتلكات مؤسسة عمومية و بغض النظر عن النزع و الحكم بالإزالة و حجم التعويض و التشبت بالأرض القضية اتخذت منحى آخر فقد قرر الفوسفاط متابعته قضائيا و هيئات مدنية و سياسية و حقوقية و إعلامية و نقابية طالبت الوكيل العام بإعمال القانون و ملاحقة المساطر و الإجراءات المعمول بها بهذا الشأن تحسبا لأي تستر أو طي للملف.

و من المتوقع أن يكون هذا الخبر قد انتشر كالنار في الهشيم و تداولته مواقع إخبارية وطنية و مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع ، و تمة حديث عن عربدة برلماني عن حقوقه الخاصة و إهماله لنزع لذوي الحقوق بالعشرات بالرحامنة و تمة قول هل يجوز الدفاع عن النفس بقتلها دون الدفاع عن حقوق آل الضراوي و آل الراضي و آل الغزواني و آل سلام بالرحامنة الشرقية ثم إنه كان الأحرى و الأجدر طرح السؤال بقبة البرلمان بلا وجع و بلا أنين و محاضر و شوشرة و وشوشات ممرات و همسات و نميمة و بلا سقوط للأسهم في بورصة السياسة…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.