بابن جرير لا ينتهي الكلام.

2

طاحونة الكلام هذه الأيام بابن جرير تلوك ما لا ينتهي من طحين التُفال يتجاوز كل الخطوط الحمراء و كل الحدود و يقفز كل الحواجز بعد إسقاطها ، عجعجة حول المغادرة لمقصورة الجرار بمسمى تجميد العضوية و لجوء إلى القضاء الإداري بين الإخوة الأعداء في المجلس الإقليمي و جر من هنا للحبل و شد من هناك و مسلسل الضرب من تحت الحزام ماض بسرعة فائقة.

نميمة كل الوقت حول غياب النائب الثاني للجماعة الترابية لابن جرير و حول إلغاء التفويض و حول كواليس إنهاء الإجهاز عليه و ملأ الفراغ و تمة وشاية تقول بإحداث لجينة في السر عهد لها بتدبير ملفات الجمعيات و سندات الطلب و متابعة ما بعد إبرام الصفقات و العهدة على الراوي أن اللجنة لم يتم الإفصاح عن هويتها و تعليق مذكرة إخبارية عنها كما دأبت الجماعة على ذلك ، و ما إلى ذلك من دعاوى قضائية معروضة على القضاء و أخرى في طريقها نحو التحرير و معركة حامية الوطيس وشيكة تتدحرج و أمواجها متلاطمة و بحرها هائج رايته سوداء ما تبقى من الولاية.

البرلماني الزعيم أخد حصة الأسد و استأتر بالاهتمام كله و شكل الحدث كما دائما يوم صفع أحد المناضلين فأعقبتها مصالحة تاريخية تحول معها رشيد الجابري إلى مدير إقليمي لمقر الحزب و كما فعل محتجا أمام المنطقة الإقليمية للأمن منبطحا و محاصرا في المقر المركزي بشارع محمد الخامس إلى أن تم تفتيش القمطرات و كل ركن فيه لأن جهات سياسية اتهمته بتسليم رشاوى انتخابية ثم قبيل إعلان النتائج التشريعية حينما طارده مواطنون من كل ألوان الطيف و انتهى به الأمر حافي القدمين محتجا على القضاء و حلف بأغلظ إيمانه أنه لن يلبس حذائه إلا و المحكمة تقضي بما يريد و يعتقده عدالة ، و عجلة التواتر متنامية و في خط تصاعدي مع الحدث الأكبر الذي ضرب كتسونامي في عز القيظ و حرارة الريف و حراك إعادة صياغة عقد اجتماعي جديد يوم أقدم على إضرام النار في ذاته و أشعل فتيل الأزمة مع المجمع الشريف للفوسفاط و أشعل مواقع التواصل الاجتماعي و كل جرائد الوطن و ذهب ليرقد في غرفة الإنعاش و معه لغز هيستيريا حالة سيكولوجية لن يكشف عنها إلا تحقيق أمانته الإقليمية.

و ما زالت الطاحونة تدور و تلوك و ماكينة التأويلات و التحليلات و القراءات النقدية منتجة و دائرية و لولبية و ستكون مناظرة الرحامنة يوم الثلاثاء المقبل واحدة من المفاتيح و المداخل و المخارج نحو إرساء ثقافة جديدة في إخراج كل المكبوت و المسكوت عنه لأن الرحامنة بطبيعتها و طباع رجالها ثائرون على الأوضاع السائدة و متنفسهم الوحيد التعبير الحر و تطهير الذات من الشوائب و ينبذون الرأي الشمولي و النظم الكليانية و مطلبهم بسيط حرية و كرامة و عدالة اجتماعية.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. يونس الراضي يقول

    اللجنة التي عهد اليها تدبير الصفقات وطلبات السند متكونة من بعض الأعضاء الحقوديين والذي يبدلون ما في وسعهم لكي يحصلوا على الكعكة والمجيئ بأصحابهم وأتباعهم من المقاولين من خارج الإقليم لكن نحن لهم بالمرصاد

  2. يونس الراضي يقول

    الجنة التي عهد اليها تدبير الصفقات وطلبات السند متكونة من بعض الأعضاء الحقوديين والذي يبدلون ما في وسعهم لكي يحصلوا على الكعكة والمجيئ بأصحابهم وأتباعهم من المقاولين من خارج الإقليم لكن نحن لهم بالمرصاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.