إنهم يختبئون وراء الحيطان و يتبولون تدوينات و يقذفون ذات اليمين و ذات الشمال و كلامهم من قاموس البالوعات و الصرف الصحي و يزعمون أنهم في أبراجهم المشيدة ، إنهم عدميون و فاشلون دراسيا و سياسيا و مهنيا و يصبوم جام غضبهم على الجميع و يحرقون الأخضر و اليابس و هم يريدون تغيير الواقع بتغيير البروفايلات و السيلفيات و تغريدات السفهاء و كثير منهم لا يعرف أن الفايسبوك إنما وجد لكي يتبادل الأفراد و الجماعات الأخبار القادمة من وكالات الأنباء و المواقع الالكترونية و لا ضير في ان يتقاسموا بعض الأفكار و المقترحات و هذا لا يتأتى لكل من هب و دب و لا يتسنى للأجوف و الجاهل و الفاقد للشيء.
ابن جرير اليوم نبتت فيه صفحات كالفطر غالبيتها بدون هوية و صفحات أخرى لبدون مهنة و عديدة لمن يريد تصفية الحساب و كل يغني على ليلاه و يبدل قصارى جهده كي يكون موجها و صانعا للرأي العام الذي لم تستطع أن تصنعه كبريات الصحف و مؤسسات استطلاعات و استقصاء الرأي ، بابن جرير الحروب القذرة و فنون العنف اللفظي في ساحة الكراهية و الضغينة بين بنو الجلدة الواحدة و لا واحد يدعو إلى التجميع و العملة الرائجة تفتيت السلط و تمزيق السياسة إربا إربا و تشتيت الشمل و دعوة إلى الشتات من حيث لا يدري أصحاب صفحات هي عبارة عن مجمعات للإفتاء و هي خاوية على عروشها هي بالنهاية غيتوهات لنشر الأحقاد و قد انتشرت و استحالة عودة المياه!!!
كلام معقول وفي الصميم