في حالة أشبه بالحرية و أقرب إلى التمثل السيكولوجي عاش السجن المحلي بابن جرير إطلاقا روحيا جماعيا للسجناء عبر عنه التنظيم لإفطار جماعي لفائدة النزلاء من طرف جمعية أم المؤمنين عائشة و شركائها من القضاة و هيئة الموظفين المحسنين لم يشهد لها تاريخ السجن بابن جرير مثيلا من قبل ، عاش معها المعتقلون لحظة إفراج و انفراج في لحظة تناول وجبة الفطور مع العائلات سمح بها رئيس المحكمة و وكيل الملك و تفاعلت معها كما استحسنتها إدارة السجن و انضافت إلى البالماريس الرمضاني للجمعية المنظمة برسم موسم الصيام الذي عرف أنشطة مكثفة استثنائية انطلقت بموائد الرحمان و تلتها المساعدات الرمضانية ثم الاحتفاء بعمال النظافة التابعين للجماعة و فيه تم الإعلان عن التكفل بمصاريف الحج ل ” مي السعدية ” و عمرة لأكبر معمر بين مجاري الصرف الصحي منذ زهاء أربعة عقود من الردة في المسألة الاجتماعية خاصة فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة و المتخلى عنهم و المشردين و هؤلاء و اللاتي في وضعية صعبة كل ذلك تأرجح بين البياضات لسنوات طويلة و بين التردد و التحفظ و إسناد الأمور لغير أهلها.