أثار تصريح المدير الإقليمي للتعليم بالرحامنة جدلا واسعا لدى أوساط واسعة و هو القائل بأن منسوب التفوق و نسبة النجاح و جرعة التميز تستحق فيها جمعية كوكب المتعلمين التنويه الكثير و نسي بأن الأساتذة يحترقون في أقسامهم من أجل إنارة طريق من هم اليوم حائزون على الباكالوريا، و بتواطؤ المدير بعمد أو بغير قصد مع جمعية توفر لها الجهات المانحة الدعم الكافي كتعويض للأساتذة المتطوعين فإن العربي الهنتوف وضع نفسه في موقف الحرج و انحاز حسب بيان صادر عن الفدش إلى جهة لا تمثل إلا النزر اليسير من الكثلة العريضة لهيئة المدرسين و كثير منهم يضحي داخل و خارج القسم و لا يبتغي جزاءا و لا شكورا.