منذ أسبوع يرابط عدد من المقاولين الصغار بابن جرير أمام مقر عمالة إقليم الرحامنة و يطالبون بالاستفادة من سندات الطلب لسد الرمق لأن مقاولاتهم لا تقوى على المنافسة في ظل الظروف التي فرضت فتح الأظرفة و إعلان السند صفقة صغيرة مفتوحة في وجه جميع المشاركين حتى و لو كانوا من خارج المدينة ، الجهات المانحة تتبنى بحسب أعضاء منها مقاربة الشفافية و تجنب أي سقوط في شبهة التواطؤ فيما تطالب المقاولة الصاعدة بالبقاء على قيد الحياة و بتشجيعها و تحفيزها لأنها مصدر عيش و سبيل إلى التشغيل الذاتي في زمن انسداد الأفق.فهل يستقبلهم عامل الإقليم الجديد لأنه المخاطب الوحيد لهم بعد إجحاف القانون الذي دفعهم إلى العراء يتسولون عطف المسؤولين و يتوسلون الرفق بهم في زمن العهر السياسي و عمي البصيرة و صمم الآذان و قسوة القلوب و الواقع العنيد.
للتوضيح فقط نحن مع اعلان سندات الطلب واعطاء فرص التنافس للمقاولات المحلية
نطالب من السيد العامل الجديد رفع الحيف على المقاولة المحلية وتحفيزها للدفع بالحركة الاقتصادية الى الامام.