إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » المشروع التنموي الكبير بالرحامنة : من يشرحه بعد تسع سنوات؟؟

المشروع التنموي الكبير بالرحامنة : من يشرحه بعد تسع سنوات؟؟

منذ 2008 أي منذ أول زيارة ملكية لابن جرير و الرحامنة انطلق الحديث عن مشروع تنموي كبير حددت معالمه الخيمة الملكية المنصوبة أمام مقر المنطقة الإقليمية للأمن القديمة و منذ ذلك الحين الخطاب السياسي و الخطاب الرسمي يعزفان سمفونية الحلم الكبير المتناغمة و بالفعل مخرت سفينة التنزيل عباب التنمية بعد إطلاق الجيل الأول من المشاريع و بعد أن لاح في الأفق المجرى الأخضر يتوسط واحدة من كبريات الجامعات الدولية بالعالم في عاصمة الصبار و الهندية قبل أن تغزوها الحشرة القرمزية ، أي أنه منذ تسع سنوات و إسهال الخطاب يتقاطر في حين توقف بناء المدينة الخضراء عند الشطر الأول و معه توقفت مسيرة التشغيل بها و توقف إمداد عائداتها للجماعة التي انبنت ميزانيتها التقديرية عليها و غرقت في بحر أصل الدين و فوائده لأن الفيك كان يستند إلى الآتي من عملة الرأس الأخضر لبناء الرأس العتيق ذو البنية ” المُشخشخة “.

تسع سنوات من الانتظارية لتمويل مشاريع قدرتها الخيمة الملكية ب 750 مليار سنتيم في اتفاقيات متعددة الأطراف و قع أغلبها الرئيس المدير العام مصطفى التراب و كان المكلف بإنجازها آنذاك مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة على اعتبار أن من ألقى خطاب البؤس و الهشاشة و الفقر و الإقصاء بالإحصائيات بين يدي الملك رئيسها فؤاد عالي الهمة و هو من وقع على الاتفاقيات جميعها إلى جانب كريم غلاب و احجيرة و العنصر و علي الفاسي الفهري و شركاء آخرين ، و عدا الشطر الأول و ما تأسس عليه من لجوء إلى قرض التجهيز الجماعي عقارب التنمية متوقفة و قلما يشرح من يهمهم الأمر الأسباب هل في الوعاء العقاري و هل في تعبئة الموارد و هل في حكومة بن كيران التي أغلقت الصنابير و لا أحد شرح أين اختفت الملايير و تكلم عن ماهية الاتفاقيات و أقنع بوجوب الصمت لأنه فوق طاقة العجز لا تلام المؤسسات المهم هو الخروج ببيان للناس يشرح و إن أمكن الإعراب عن الإعراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *