تجاذبت الرحامنة و تعاقب عليها مجالس و هيئات سياسية و مجتمع مدني و منذ خمسة عقود على أقل تقدير لا أحد أغدق الوصفة السحرية للنهوض بأوضاعها ، الحركة الشعبية قادت و قيل لها ارحلي و الدستوريون لم يلبثوا فيها أكثر من ثلاث سنوات و رحلوا غير مأسوف على رحيلهم و مر التجمعيون من الصراط في تجربة عاصفة و دكهم جرار الهمة الذي مازال يحرث حتى سنته الثانية عشر من تجربة نزلت فلسفتها من الرباط و هاهي تنتهي قبل الآوان و العربون سقف الاحتجاج.فهل من تجربة أخرى ستحتاجها الرحامنة لإنهاء معاناتها مع الماء و السياحة الداخلية و التصنيع و التشغيل لأن مفعول التجريب الأول مع الموارد البشرية انتهى و محلول التهدئة انقضى و جرعات التهليل بمشروع تنموي كبير انتهت مدة صلاحيتها و ما سمي بجمعيات سيادية دخل قوس المساءلة و هل ننتظر هبوطا آخر لفؤاد عالي الهمة أو المهدي المنتظر حتى نرى الرحامنة جميلة و خلابة و هل فعلا الرحامنة حقل للتجارب الأولى منها أبناء القبيلة في وغى بكر و ثغلب و الأخيرة مخضرمة و ستعلق نتائجها على أعتاب المدينة؟؟؟