صورة و تعليق : شرود مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة.

0

في الصورة طفل مشرد و متخلى عنه بمفهوم العيش على هامش المجتمع و في الصورة يحمل الطفل قميصا مكتوب على ظهره مؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و في العمق أن للقميص مغزى آخر غير مرتبط بسياق رعاية الطفولة المغتصبة في أبسط حقوقها الكونية و التي يكفلها دستور السماء و تضمنها مواثيق السُنة و لكن من مساوئ الصدف أن هذا الطفل انبطح مرهقا مهزوما و كأنما أراد أن يكشف عن وضع طفولي مختل في ظل وجود واحدة من كبريات المؤسسات الوطنية بإقليم الرحامنة و التي يرأسها المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة ، موحيا بأن في الوقت الذي يُبتلى البشر بمضامين القرآن و تعاليم الرسل و الأنبياء و الصالحين و تُنتهك مقدسات الوحي فلا يملك المرء إلا أن يقرأ السلام على الرعاة لأنه حينما يتشرد الأطفال و نتبجح بوجود مؤسسات و نُسوق لوهم رعايتها فإنه لا خير فينا إن لم نقلها و لا خير في راع لا يقبلها منا…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.