زخم الجمعيات بابن جرير لايعكس الفورة الثقافية و حرقة الفاعلين و إرهاصات ميلاد مشروع زلزل المملكة الشريفة ، لأنه لا توجد من بين المشاريع المقدمة لنيل الدعم و المنح أنشطة ذات إشعاع وطني و دولي و تنقرض إلى حد التلف المهرجانات المنظمة بالجوار و السبب تلكؤ المنتخبين في دعم الجمعيات و منهم من أصبح يجهر بإبادة جماعية و قتل ممنهج و أحدهم صرخ بأعلى صوت في حضرة العامل ” احذفوها فإنها لا تُجدي ” و كثيرة هي الأسباب الرديفة من قبيل ذر رماد الفتات في العيون و تفريخ الطفيليات و كثير منهم مصاب بالحول السياسي و يعتقد و في نفسه مرض باطالوجي بأن الدعم هو دعم بيولوجي إن لم يحسبه مصدرا للعيش و قليلون بل لا أحد فكر يوما في لمة المجتمع المدني أو تنظيم مناظرة محلية حول أدواره الدستورية أو فكر في مقاربة تشاركية لبناء مجتمع مدني رافدا و رافعة و ” ماويا ” ينبعث من رماده فينيق القيم و المُثُل…يا للخسارة المتفيقهين يصنعون القرار السيادي في زمن الثورات!!!