البلاغ الصادر عن ف د ش نقابة العدل بابن جرير ينطوي على خروج من جحر جام الغضب المصبوب على موظفة استطاعت أن تمتص حنق الاحتجاج الموجه ضد رئيس كتابة الضبط و بالتعدي إلى رئيس المحكمة رشيد بوسكري رأسا و قد جاء البلاغ كردة فعل قوية ضد المعارضين للأسباب الثاوية وراء تصعيد مبطن بخلفيات منفلتة عن الرصد العقلاني و التحليل الموضوعي و لا سند لها في واقع الأشياء بحسب عريضة مذيلة بتوقيعات عددها أكبر من عدد المحتجين بالبهو و في ممرات الأروقة ، بحيث أتى البلاغ راميا إلى تقويض العلاقة بين الموظفين ناسفا لحزام الاستقطاب يخبط خبط عشواء يروم استهداف الشُعَب و يقذف بالريع فيما دور النقابة هو الدفاع عن الوضع الاعتباري و عن الكرامة فلا اعتبار للموظف يتهم زميله بالتوريث و في الوقت الذي يخلو فيه البلاغ من ملاحقة الاحتكار للمناصب بالجناح الآخر كما لا كرامة بتمريغ كرامة الموظف في ريع الكراسي التي أرهقت أصحابها.
و في بلاغ تخلي صريح و قطيعة مع المناوئين و استنجاد بالمكتب الوطني و باقي الفروع لتحقيق ما لم يتحقق من هدف ليس إلا الاستكانة لتدخل في الاختصاصات لا صوت يعلو على صوت الرؤساء فيها ، و بحسب مصادرنا فإن قصر العدالة بابن جرير سيشهد ميلاد نقابة جديدة بعد إحساس موظفيها بالغبن على إثر صدور بلاغ نقابي عمق الهوة بين أطراف اللحمة الواحدة و كرس الشرخ و التصدع و فتح أبواب جهنم على نقابة ظلت الإطار الوحيد العتيد إلى حين القصف المدوي للنيران الصديقة و إشعال نار البلاغ على الأخضر و اليابس.