أوصى الدكتور محمد توفيق كازوليت بمناسبة الملتقى المغربي الإفريقي الأول بابن جرير المنظم يوم أمس السبت بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية بضرورة خلق جسم تواصلي مع الصحراويين و الأفارقة و إعادة صياغة الديبلوماسية المغربية المبنية على مرتكزات المأسسة و على الكفاءات و قال بأن الديبلوماسيين الناجحين حصريا بين صحافي متمكن و أستاذ جامعي في القانون الدولي و بأن الجانب المظلم في الديبلوماسية المغربية هو عدم إتقان اللغة الإنجليزية و الإلمام بالتاريخ و غياب البعد الاقتصادي و ثقافة الدول في المقاربة الديبلوماسية ، مؤكدا بأن الحكم الذاتي تحكمه أربعة اعتبارات أساسية و في الطليعة بأن الدولة هي من تقترح على النمط الغربي و تحرص على ضمان حقوق الأقليات و تنسج علاقات الثقة و رابعا التوزيع المجالي العادل للموارد الطبيعية.
و تجدر الإشارة إلى أن الملتقى المغربي الإفريقي الأول بابن جرير عرف مناقشة تيمته الأساسية ” الأمن و التنمية في افريقيا بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي ” من طرف الصحافي عبد الهادي مزراري و الطالب الباحت السينغالي يوسوفو أمين في دورة هي الأولى من نوعها حظيت بتنظيم مشترك بين مجلس الجالية المغربية بالخارج و رابطة الصحراويين المغاربة بأوروبا و عرف حضورا يتيما لرئيس الجماعة الترابية لابن جرير الذي حاضر مطولا و لقيت مداخلته استحسان الحاضرين.